الشيخ عبد الله البحراني

180

العوالم ، الإمام جعفر الصادق ( ع )

قال أتينا أبا عبد اللّه عليه السّلام وهو يريد الخروج إلى مكّة ، فأمر بسفرته ، فوضعت بين أيدينا ؛ فقال : كلوا . فأكلنا وجعلنا نقصّر في الأكل ، فقال : كلوا . فأكلنا ؛ فقال : أبيتم أبيتم ، إنّه كان يقال : اعتبر حبّ القوم بأكلهم . قال : فأكلنا ، وذهبت الحشمة . الكافي : عليّ بن محمّد بن بندار ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ( مثله ) . « 1 » ( 3 ) المحاسن : ابن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، قال : أكلت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام شواء ، فجعل يلقي بين يديّ ، ثمّ قال : إنّه يقال : « اعتبر حبّ الرجل بأكله من طعام أخيه » . الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن يونس ابن يعقوب ( مثله ) . « 2 » ( 4 ) روضة الواعظين : روي أنّه نزل على أبي عبد اللّه الصادق عليه السّلام قوم من جهينة « 3 » فأضافهم ، فلمّا أرادوا الرحلة زوّدهم ، ووصلهم وأعطاهم ، ثمّ قال لغلمانه : تنحّوا لا تعينوهم . فلمّا فرغوا ، جاءوا ليودّعوه ، فقالوا له : يا ابن رسول اللّه ! لقد أضفت فأحسنت الضيافة ، وأعطيت فأجزلت العطيّة ، ثمّ أمرت غلمانك أن لا يعينونا على الرحلة . فقال عليه السّلام : إنّا لأهل بيت لا نعين أضيافنا على الرحلة من عندنا . « 4 » ( 33 ) باب سيرته عليه السّلام في إطعام المساكين ( 1 ) الأنوار القدسيّة : كان جعفر بن محمّد عليهما السّلام يطعم المساكين حتّى لا يبقى لعائلته شيء . « 5 » * * *

--> ( 1 ) 2 / 413 ح 161 ، 6 / 279 ح 5 ؛ أخرجه في الوسائل : 16 / 437 ح 4 ، وفي البحار : 75 / 449 ح 7 . ( 2 ) 2 / 413 ح 157 ، 6 / 278 ح 3 ؛ أخرجه في الوسائل : 16 / 436 ح 2 عن الكافي ، وفي البحار : 75 / 449 ح 3 . ( 3 ) جهينة - بلفظ التصغير - : قرية كبيرة من نواحي الموصل على دجلة ، وبقربها عين القيارة ، وبها عين يخرج منها القار . . . ( مراصد الاطلاع : 1 / 363 ) . ( 4 ) 27 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 510 . ( 5 ) 253 .